Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de

دردشة

حوار قصير مع الشاعر محمد عمر في مدينة آوريش الألمانية حيث يعيش عن الماضي والشعر والمستقبل

كنت أقرأ الشعر لأجل الشعر وكنتُ أكتبُ الشعر لأجل الشعر
و
نتيجة للمراهقة والفقر الشديد لم استطع أن أكمل دراستي وللأسف وهذا يقتلني

  عبدالرحمن عفيف |

بداياتك بالشعر. أي دافع كان هناك بحيث كتبتَ أوّل قصيدة وقلت سأكتب قصيدة. أم انّ الأمر كان شيئا بديهيا وحدث بشكل لا ارادي. هل تتذكر شيئا معينا في هذا الصدد؟

نعم. أوّل شيء. الدافع الأول كان نتيجة الحبّ. بسبب من الحبّ. كتبت قصائد حبّ عبرت فيها عن نفسي وكانت بالنسبة لي شيئا مهما وضروريا. فكنتُ أتعامل مع القصيدة على أساس أنّها عقاقير طبيّة بالنسبة لي. كنتُ أتعالج بها. وفي نفس الوقت كانت هنالك ضغوطات نفسيّة. مادية. وهذا ما دفعني للتعبير بالشعر وكتابته.

وأوّل قصيدة لك. هل تتذكر متى كتبتها ومحتواها وما الى ذلك؟

والله لا اتذكر. كانت البداية في المراهقة وكنتُ في التاسعة عشرة من عمري تقريبا.

وبعدئذ تابعت الكتابة في عامودا وطورت نفسك؟

نعم طورت نفسي وبدأت المطالعة وقراءة القصائد المترجمة وغيرها من قصائد الشعراء العرب والأجانب كذلك المترجمة وتأثرت بها وكتبت الشعر من جهتي.

التأثر. هل كان في الغالب بشاعر معين باللغة العربية أم بالشعراء المترجمين؟

أنا لا أنظر للشاعر. انما الى الشعر. ان كان الشعر جميلا وراقيا فهو يكون محببا لي. وكنت أقرأ الشعر دون أن أنظر في الاسم أو أدقق مَنْ هو الشاعر ومن أين. كان هذا شيئا لا يهمني انما الشعر كان يهمني. كنت أقرأ الشعر لأجل الشعر وكنتُ أكتبُ الشعر لأجل الشعر.

هل عندك أسماء معينة لشعراء معروفين أثروا فيك وتقرأ لهم؟

كنت أقرأ للشاعر عبدالرحمن عفيف الحسيني. وأقرأ قصائد أخيه محمد عفيف الحسيني وأطالع في الجرائد وبعض المجلات. وكنت لكوني أعيش في بيئة علم ولأنّ خالي محمد الحامدي كانت عنده مكتبة زاخرة بالكتب المتنوعة اختار من بينها الكتب الأدبية والشعرية. وهو كان يدعمني ويشجعني على ذلك. فقرأت واطلعت على الآداب الأجنبيّة أيضا.

أنت الى حد ما نشأت في بيئة دينية. فيها تصوف وذكر وقرآن وحديث. هل تأثرت أيضا بهذه البيئة من الناحية اللغوية؟

نعم. لارتباط هذه البيئة باللغة العربية. وكنت أميل إلى البلاغة والبلاغة كنت أراها أولا في كتاب الله المقدس القرآن الكريم. وكنت أقرأ بعض الأحاديث النبوية وفيها أيضا بلاغة. وجرني هذا الى التعمق في اللغة العربية. لغة الضاد التي لها تأثير ايجابي على الكتابة.

وأنت كنتَ تقوم بعمل أمسيات شعرية. هل كان لك هدف من وراء ذلك. وأين أقمت هذه الأمسيات. في أيّة مدن؟

كنت ألازم المركز الثقافي واقتني منه بعض الكتب الأدبية. فرأيت شعراء وادباء يقيمون الأمسيات الأدبية. وكانت علاقاتي ودية مع بعض من هؤلاء الأدباء الذين يقيمون الأمسيات. وشدني ذلك إلى أن أقيم أمسيات أدبية مع بعض الشعراء. وفي البداية أقمت أمسية وفي المرة الأولى التي واجهت فيها الجمهور كان الأمر بالنسبة لي حرجا بعض الشيء ولكنني لقيت ترحيبا وتشجيعا من بعض الأشخاص وهم مشكورون بالطبع على هذا الشيء وبدأت أؤلف القصائد وأكتب على نطاق أوسع من مدينتي.

وكيف كان الجمهور؟

كان الجمهور غفيرا. كان هناك أشخاص يهتمون بالشعر والأمسيات ربما أكثر من زماننا هذا وكنا نجلس ونتناقش معهم. الكثيرون اعجبوا بنا وكنت أكتب وهذا ما شجعني إلى أن أستمرّ في الكتابة الى يومنا هذا.

لماذا كنت تقيم الأمسيات. هل لتوصيل صوتك الى الجمهور؟

نعم. كنت أكتب لكي اوصل صوتي وقد وصل. لكن ليس كما كنت أريد. كنت أريد أن يصل صوتي الى أبعد نقطة في العالم.

لاحظت من خلال صفحتك على الفيسبوك كأنما صار الفيسبوك لك بمثابة قناة تتواصل عبرها مع الجمهور وتوصل مشاعرك وشعرك على نطاق العالم. لأنها شبكة عالمية. كيف تتعامل مع هذه القناة. ما هي انطباعات؟

الفيسبوك معرض متنوع لكل الناس وهذا ما لا أحبه. كان ينبغي أن يكون هناك زاوية خاصة للأدب والشعر في الفيسبوك. أو أن يكون كل الأصدقاء أدباء مثلا. وهذا مستحيل. ولم أكن أحب النشر في الفيسبوك. لأنه متنوع من جهة الأصدقاء.

حكيت لي أنك ذهبت في يوم من الأيّام الى بريفا الى الشاعر عماد الحسن. الشاعر عماد الحسن. ما السبب؟

عماد الحسن كان يكتب الشعر فذهبت اليه زيارة واستمعت الى بعض من قصائده في جوّ مليء بالرومانسيّة والمحبّة. كذلك كانت لي لقاءات جميلة مع الشاعر محمد نور الحسيني وهو كان معجبا بكتاباتي ويشجعني بمعرفته الدقيقة بالشعر والأدب.

وهنا في ألمانيا حاولت الاتصال مع الشاعر محمد المطرود. ما الذي دفعك الى ذلك؟

محمد المطرود شاعر مشهور. فاحببت أن أسأله عن بعض النشاطات وللأسف كان بعيدا عن المدينة التي أقطن فيها.

وأنت حاليا في مدينة آوريش تعيش منذ سنتين. وأنت تريد أن يصل ما تكتبه الى الجمهور. ما هي خطتك للمستقبل لكي توصل شعرك وما تريد؟

سألت هنا عن كيف أفعّل هذه النشاطات. فنصحوني باللغة الألمانية أولا وأنا الآن أتعلم اللغة الألمانية ومن ثم لا أدري ربّما أنشر بالألمانية أو أطبع بها وهكذا.

وأنت مولودٌ في مدينة عامودا بأيّ سنة؟

في ألف وتسعمائة وواحد وسبعين.

وفي المدرسة. تابعت إلى أي المراحل؟

إلى الصف التاسع ونتيجة للمراهقة والفقر الشديد لم استطع أن أكمل دراستي وللأسف وهذا يقتلني.

يعطيك العافية وشكرا لك.

******************

هذه البقرة أُضيفت لأعمالي العقيمة # تبارك الله أحسن الخالقين #
هذه البقرة أُضيفت لأعمالي العقيمة # تبارك الله أحسن الخالقين #

بعض من نصوص وشذرات الشاعر محمد عمر:

من الأشجار ظلال
من الأشجار ثمار
من الأشجار آلات موسيقية
من الأشجار طاولات وكراسي
من الأشجار ابواب وشبابيك، خزائن وأسرّة
من الأشجار جمال وحياة
من الأشجار عرش
من الأشجار توابيت ونعش.

***

هل هناك علاقة بين الرياضيات والپوستات الفيسبوكية في زماننا الحاضر؟
أما أنا فأفضل الپوستات التي لا يتجاوز طولها ال 10سم

***

نهارا حديديا طاب نهاركم
نهارا حديديا طاب نهاركم

عامودا

الإنشغال عن الدموع ليست قساوة صديقي فإنّ القلب ما مالا
حبيبتي في أقاصي الأرض قابعة
وحبها في ضواحي القلب ما زالا
هناك أحبابنا والعهد يربطنا
لن تأخذ الغربة الذكرى ولا البالا
فألف تحيةٍ من " آوررش " لعامودا
فالعشق كم كان في الأحياء جوالا
والغدر مقصوف عمر كلما اقترب

في وجهه دائمٱ سيوفنا لا و لا.

***

(ما كان ينبغي ذلك)
ماسرقت ثوب الربيع رغم أنه كان يودعه عند الرحيل قربي
لم أطر والشحارير ترمي بأرياشها إلي
ما أخذني الصباح دليلا للمخاض وفي المحطة

سأبدو كأية حقيبة رمتها إحدى السيدات
لم أصيّر الحبر بحرٱ
ما رسمتك على زجاج المرايا كلها
لم أكتب ما كنت تقولينه

على صفحات الماء ولو حاولت ذلك سأغرق
ما ناداك أحد باسمي
لم ينادني أحد باسمك
ما كان ينبغي ذلك...

***

الأعرج

أحببتك
فلم أر أحدٱ غيرك
ولم يرني أحد حتى الآن
ولم يلمح أحد حتى الآن
إلا ظلي الأعوج
الذي كان سببٱ في تسميتي أعرج

***

خذوا الحكمة من أفواه المظلومين

***

لست ناجحا
مالم تخض معركة الأغبياء
أربعين يوما

***

لا تتحقق العدالة والمساواة في وطن يرأسه رجل

***

هو قلبي الذي يصرخ من الم السياط
هوقلبي الذي فوق منضدة الذاكرة
هوقلبي ذاك العدوالمستتر
هومن كان ينزف

في كل الجهات ضاحكا
هومن سرق محفظتي

واضاعها مبتسما وناسيا أنه انا
فلتكن الانوار مطفأة

حتى إشعار آخر

***

خذوا الحكمة من أفواه المحبين.

***

انا المنسي
بين الوردة والشوكة
بين الحلم واليقظة
يتغزل بي القط الذكري
غادرت فمي اللغات
بات أسيرا لاسنان معدودة ولسان مشلول
نظري الثاقب تحاصره الثقوب
النوم المؤقت قد سرق سروال فجري

***

الإنسان بحاجة إلى أب
وإن أصبح جدا

***

الشعور بالنقص
سلاح ذو حدين

***

غلاف مجموعة الشاعر محمد عمر الشعرية الأولى
غلاف مجموعة الشاعر محمد عمر الشعرية الأولى

صفحة الشاعر على الفيس للاطلاع

Welt-in-Hannover.de bedankt sich herzlich für die tolle Unterstützung bei den vielen ehrenamtlichen Helferinnen und Helfern, sowie zahlreichen Organisationen und hofft auf weitere gute Zusammenarbeit.

Schirmherrin des Projekts Welt-in-Hannover.de ist Frau Doris Schröder-Köpf, Landesbeauftragte für Migration und Teilhabe.

kargah e. V. - Verein für interkulturelle Kommunikation, Migrations- und Flüchtlingsarbeit    Kulturzentrum Faust e. V.    Landeshauptstadt Hannover