Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de
Massoum al-Quadiri

حوار

دردشة مع الفنان والحاصل على الحزام الأسود 2 دان في التايكوندو: معصوم القادري

بصراحة سجلني أبي في دورة لها. لأنني كنت شرسا جدا في الضيعة. أعمل مشاكل وما الى ذلك. فقام أبي وسجلني في التايكوندو. وهي امتصت مني هذه الشراسة

  موقع العالم في هانوفر | 04.07.2018

هل ترسم التجريد المعاصر؟

ما ارسم هو تشكيلي. أرسم أيضا مناظر طبيعيّة. هذا هو نهر النيل هنا.

عندك رسومٌ فيها ناسٌ لديهم معاناة؟

عملت هنا براكتيكوم، واستاذي كان يقول لي: لماذا ترسم رسوما حزينة. فقلت له: اش كومه آوس سورين/ أنا من سوريا.

هنا لما ركب الناس في حلب الباصات. عندما خرج الناس بالباصات. صارت الباصات الخضر مصطلحا. حينها رسمتُ هذه الرسمة. فيها حزن وفيها وجه ملطخ بالدم، مدمى. في الوجه ذهول.

حتى لوحاتك الحزينة لها جمالية خاصّة، حتى يمكن للمرء ان يعلقها في البيت على الحائط.

بالضبط. فيها شيء من الحبّ. فيها شيء من العناق. رجل وامرأة.

ولو أن الرسم تجريدي. ولكن للمرء أن يرى فيها ما هو ملموس؟

هنا رحلة اللجوء. وأنا ماش بالطريق. حينما جئنا. أتذكر هكذا الشيء الذي حدث لنا. هذه المواقف. وراء بعضنا البعض. مجموعات، مجموعات وأطفال. رجل يحمل ابنه وآخر يحمل أمتعته. هذه الأمور أثرت عليّ جدا. هنا عناقٌ. اللون الأحمر فيه الحب.

أعجبتني لوحاتك عن الطبيعة. أظن الصحراوية، بئر وهكذا. أقصد بيئة سوريّة.

الصحراء لم أرسم. هي طبيعة.

أهي طبيعة أوربيّة؟ لماذا رسمت الطبيعة الأوربية وليس السورية؟

الطبيعة الأوربية فيها الخضار. فيها الماء. بالإضافة الى ذلك رسمتُ مثلا نهر النيل والبناء القديم على الضفة.

وهذه اللوحة بصراحة جميلة جدا. فيها رومانسية تصلح للتعليق في البيت.

فتحت معرضا. سوف اضيف بعض اللوحات الجديدة.

أين فتحت المعرض، أفي هانوفر؟

نعم في هانوفر، تقريبا قبل سنة، كنت في مدرسة أتعلم اللغة.

وأنت في مجال الرسم هل متأثر بمدارس فنية معينة أو برسامين محددين؟

الرسم هواية. حينما كنت بعد صغيرا كنت أرسم. عمي رسام وهو أعطاني مبادىء بسيطة للرسم.

ما اسم عمك الفنان؟

محمود القادري. وهو ليس فنانا معروفا. وهو هاو في مجال الرسم.

وهو أعطاك المبادىء؟

نعم هو أعطاني بعض المبادىء. وأنا قمتُ بتطويرها.

هذا كان في دير الحافر؟

نعم هناك.

هل كان عمك يدرّس الرسم.

لا. فقط هواية.

وفي أيّ صف كنتَ آنذاك؟

كان عمري في ذلك الوقت 15 سنة. كنت أرسم وجوها. أجد جريدة. طبعا في بداياتي كنت أرسم الوجوه. بالفحم. بالرصاص. وشيئا فشيئا طوّرت موهبتي.

هل حصلت على جوائز في مجال الرسم؟

لا. كنت في البيت أرسم.

والمشجع كان عمّك؟

والدي، أمي وأخوتي أيضا.

mqf.jpg mqf.jpg mqf.jpg mqf.jpg

ودير الحافر، ما عدد سكانها وأين تقع من حلب؟

تقع في شرقي حلب بخمسين كيلومترا. على طريق الرقة-حلب.

وهل كلّ شيء مهم يكون في حلب، اذا كانت المدينة تقع على بعد 50 كم من حلب؟

بالضبط، اي. كنت اتردد الى حلب بشكل تقريبا يومي.

mqn.jpg mqn.jpg mqn.jpg mqn.jpg

يعني شغل؟

لا. كنت أتدرب هناك. التايكوندو.

ومتى بدأت التايكوندو، في اي سنة؟

بدأتها في الشهر الثاني من سنة 1999 .

هل التايكوندو موهبة معينة وكيف ينجذب المرء الى هذه المسألة؟

بصراحة سجلني أبي في دورة لها. لأنني كنت شرسا جدا في الضيعة. أعمل مشاكل وما الى ذلك. فقام أبي وسجلني في التايكوندو. وهي امتصت مني هذه الشراسة التي تكون في كلّ طفل. وكلما ارتقي وآخذ حزاما كانت التايكوندو تهذبني أكثر.

المرء يلاحظ عليك الهدوء والاتزان؟

كنت على العكس تماما من هذا. التايكوندو تهذب الشخص بشكل تلقائي.

بصراحة لم أكن أعرف أنني سأستمر في التايكوندو الى هذه المرحلة وهذا الحدّ.

ممتاز والله، ممتاز.

أحببتها جدا.

كانت التايكوندو في حلب. كلها، التدريب وما الى ذلك؟ مدرسة خاصة. هل كانت هناك مدرسة؟

هو ناد رياضي خاص.

ولازم على المسجل أن يدفع، كم كانت الرسوم؟

طبعا، الرسوم 400 ليرة. شهريا. بالنسبة لي كانت التكاليف أكثر. لأنني كنت أذهب الى حلب وأرجع. ووقتي كان أيضا يمضي في الطريق. كنت أذهب في الطريق ساعة وأرجع ساعة. وأحيانا أصل الساعة الواحدة ليلا. حسب الطرقات وحسب الانتهاء من التدريب.

وكم عدد سكان دير الحافر تقريبا؟

تقريبا 30 ألفا أو 40 ألف نسمة.

نفس عامودا.

وفتحت فيها في نادي الشبيبة دورة وصرت أدرب بعد أن حصلت على الحزام الأسود.

في أيّ سنة؟

تقريبا بدأت 2003 . كنت أدرب الشبيبة. بعدئذ فتحت ناديا.

وأين كنت تتدرب في حلب؟

في البداية كنت أتدرب في الشعار. بقيت هناك تقريبا أتدرب لمدة 6 سنوات. بعد ذلك انتقلت الى الاستاذ أحمد ريحاوي في مجمع الأمريكان عند الكرة الأرضية. وهو مجمع رياضة. وهناك أمضيت 4 سنوات. وبعدئذ انتقلت الى الأشرفية، إلى نادي الجلاء. وكملت مشواري. طبعا أنا أيضا حصلت على بطولة الجمهورية. في سنة 2001. في الرابع من الشهر السابع.

وآخر شيء، هذا الحزام الأسود. رقم 2 دان. أخذته في هانوفر؟

نعم حصلت عليه في هانوفر.

مبروك. ممتاز.

وهذا الحزام، قيمته كبيرة؟

نعم بالنسبة لي هو كان حلما.

والحلم الثاني لك هو أن تتعلم اللغة الألمانية، لكي تصبح مدربا؟

بالضبط، تعلم اللغة الألمانية وبإمكاني بعدها أن أصبح مدربا.

وأنت مولود في دير الحافر؟

لا. أنا من مواليد حلب.

ومواليدك في أيّ سنة؟

في سنة 1985. في الهوية هكذا. الحقيقي هو 1981.

يعطيك العافية والنجاح الدائم.

الله يعافيك.

mq.jpg mq.jpg

بالإضافة إلى الحزام الأسود فإنّ معصوم القادري
حاصل على 3 ميداليات ذهبية
2 في ولاية نيدرزاكسن
وواحدة في شرقي ألمانيا
وعلى ميدالية فضية ببطولة دولية.

Welt-in-Hannover.de bedankt sich herzlich für die tolle Unterstützung bei den vielen ehrenamtlichen Helferinnen und Helfern, sowie zahlreichen Organisationen und hofft auf weitere gute Zusammenarbeit.

Schirmherrin des Projekts Welt-in-Hannover.de ist Frau Doris Schröder-Köpf, Landesbeauftragte für Migration und Teilhabe.

kargah e. V. - Verein für interkulturelle Kommunikation, Migrations- und Flüchtlingsarbeit    Kulturzentrum Faust e. V.    Landeshauptstadt Hannover