Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de
a.afif puya islami

حوار

المسرحي م. بويا اسلامي في لقاء مع موقع العالم في هانوفر

انني اتخذت هذا القرار لأنّ المسرح هو الطريق المستقيم والمباشر مع الجمهور للدخول في حوار واتصال ومعالجة موضوع ما نقاشا وسجالا.

  عبدالرحمن عفيف | 26.11.2018

lesung puya
لوحة موعد قراءة الفنان بويا لنصه المسرحي في موقع العالم في هانوفر
lesung puya
لوحة موعد قراءة الفنان بويا لنصه المسرحي في موقع العالم في هانوفر

سؤالي الأوّل، قبل مدة قصيرة قمت بكتابة نص مسرحي وقمت بقراءته في أمسية. حدثني عن هذا الموضوع. كم كانت المدة. ماذا كان الموضوع. وماذا كان رد فعل الجمهور؟

كانت أمسية هنا في شتيركه شتراسه. لدينا في قاعة العالم في هانوفر. والقطعة المسرحية كتبتها واسمها لهراسب وبهلوان. والقطعة قطعة قديمة. أتممتها قبل عدة أيّام ولكن قبل حوالي 20-25 سنة كنت قد بدأت كتابتها. وفي المنتصف كنت قد وقفت ونسيتها ولكن كنت قرأت النص هنا وهناك في فرانكفورت. والآن أخيرا اكملت كتابة النص وهنا في هانوفر قمت بقرأته. النص كله هو مشهد واحد. وكل الأحداث في ثلاث وقائع. ثلاث مرات ينطفىء ويشتعل النور. تقريبا مدة القطعة هي 70 دقيقة. هنا قرأت فقط نصف النصّ. وكان هنا بعض من الجمهور المستمع والمتفرج. وهذا الشيء هو محاولتي الأولى لدى موقع العالم في هانوفر فيما يتعلق بالمسرح.

والموضوع؟

الموضوع شائك ومشكلي. ليس من السهل قوله ببضعة جمل. المحور هو محور مشاكل الأجيال وتعامل الأجيال مع بعضها البعض. الصراعات والشجارات. البهلوان هو رياضي كهل. وابنه لهراسب والصراعات حيث تتلاقى وجهات نظر مختلفة للأجيال وهذه الوجهات والمواقف لا تستطيع التلاؤم وقبول بعضها البعض.

هذا النص المسرحي قمت بكتابته بالفارسية. وقرأت لك سابقا نصوصا صغيرة بنفس اللغة. حدثني عن نصوصك ولماذا تكتب بالفارسية وليس الألمانية؟

سأحدثك عن البداية الأولى. منذ أن كنت في 14 من عمري كان هناك برناج في المدرسة من قبل وزارة الثقافة. ولمدة سنتين تعلمت تأهيل التمثيل ليس بشكل اختصاصي مثلما في الجامعة ولكن كان التعليم جيدا في هذا المجال. ولمدة هاتين السنتين تعلمت وتعرفت على المسرح. ومنذ أن بلغت ال 17 و ال18 من عمري فإنني أكتب. كتبت الى الآن تقريبا 13 من القطع المسرحية وهذا العدد تقريبي حيث لا أعلم بالضبط عدد القطع التي كتبتها. وبعضها قمت بعرضها في ايران. وفي ألمانيا أيضا. ولكن في القترة الأخيرة ولأنني منذ 15 سنة لم أكن نشطا في هذا المجال بسبب من المشاكل الصحية. والآن حيث تحسنت صحتي بعض الشيء فإنني ثانية أحاول أن أتمم وأكمل النصوص التي كتبتها سابقا والتي بقيت آنذاك نصف نصف. وباللغة الفارسية أما باللغة الألمانية فانني أستطيع القراءة وأتكلم وأفهم جيدا. ولكني لست قويا الى درجة أن اكتب النصوص الأدبية بهذه اللغة.

لماذا اخترت المسرح لكي تعبر عن نفسك وأفكارك. كنت تستطيع أن تكتب روايات، قصصا أو قصائد وهكذا ولكنت اخترت المسرح. لماذا؟

انني اتخذت هذا القرار لأنّ المسرح هو الطريق المستقيم والمباشر مع الجمهور للدخول في حوار واتصال ومعالجة موضوع ما نقاشا وسجالا. وناس المسرح هم في الواقع في ايران وفي بلدان مثل ايران فيها الحكومات لا تعترف بالحرية والقوانين غير ديمقراطية وهم لديهم مشاكل أكثر من بقية الناس ولو الجميع عندهم مشكل في الحقيقة وحتى الموسيقيون في ايران عندهم مشاكل جمة. ولكن المسرح هو رزمة كاملة من كافة الفنون الأخرى. حيث فيه الأدب والموسيقى واللوحة. وأمور أخرى عديدة. وكنت دائما مفتونا بالمسرح وهو شيء خصوصي بالنسبة لي.

كيف كانت البدايات. انت مولود في مدينة اصفهان، متى جذبك المسرح اليه. ماذا كانت التجارب الأولية مع المسرح؟

اصفهان لديها ثقافة مسرحية معروفة. وكان هناك العديد من الممثلين المعروفين. وهم كانوا يمثلون باللهجة الاصفهانية المحلية أشياء سارة مضحكة. وكانوا في كامل ايران معروفين. وخاصة لدينا في أصفهان. رضا أرحام صدر حيث كطفل آنذاك شاهدت بعض عروضه. وكانت مضحكة ومسلية. ووجدتها جذابة. وهو معروف للجميع. وكشاب بعد الثورة فإن معلمي خسرو ثقفيان وهو من قوى المسرح الجيدة في ايران. وهو نفسه يكتب المسرح. وهو مخرج وممثل ولديه كشاب بدأت التعلم وبقيت معه حيث تعلمت تقريبا بطريقة متخصصة.

وماذا بشأن نجاحاتك والجوائز؟

كنت في الواحد والعشرين من عمري في أثناء سنوات الحرب وعندها كتبت قطعة مسرحية بشأن الفردوسي حيث العام كان عام ذكرى الفردوسي. واسم القطعة كان"دوشينيه" ولدى مهرجان فجر حصلت على الجائزة الأولى. وأصبحت معروفا نوعا ما.

والآن أنت نشيط وفعال لدى موقع العالم في هانوفر. ما الذي تريد أن تحققه. ما هي أهدافك بالفيديوهات التي تصنعونها ومجموعة وسائل الإعلام. هل لديك شيء محدد تود تحقيقه والوصول اليه؟

نعم الفيديوهات حيث توصلت الى انه في يومنا هذا ووسائل الإعلام الجديدة وأنواع الفن الجديدة يستطيع المرء بها الوصول الى أهداف كثيرة ويحقق الكثير مما يصبو اليه المرء. وخاصة بالأفلام القصيرة التي مدتها بضعة دقائق. ولذلك اهتممت بهذا الأمر ولازلت في الموقع أقوم بذلك. في مجموعة الفيديو. وأحاول مع الآخرين في المجموعة أن نجري بعض اللقاءات والمقابلات مع الفنانين. مع فنانين من ثقافات أخرى وخاصة أنّ لدينا مترجمين في الموقع. وهذه هي الأمور التي أشتغل عليه. الأفلام والكليبات.

واسمك م. بويا اسلامي. أنت أتيت سنة 1991 الى ألمانيا. ومتى ولدت؟

1967 في اصفهان. وقمت بالدراسة المسرحية في غيسن في ألمانيا. لكنني لم أكمل الدراسة وبقيت بالرغم من ذلك متعلقا ومشتغلا على المسرح.

النص المسرحي والقائه من قبل الكاتب باللغة الفارسية
النص المسرحي والقائه من قبل الكاتب باللغة الفارسية

Welt-in-Hannover.de bedankt sich herzlich für die tolle Unterstützung bei den vielen ehrenamtlichen Helferinnen und Helfern, sowie zahlreichen Organisationen und hofft auf weitere gute Zusammenarbeit.

Schirmherrin des Projekts Welt-in-Hannover.de ist Frau Doris Schröder-Köpf, Landesbeauftragte für Migration und Teilhabe.

kargah e. V. - Verein für interkulturelle Kommunikation, Migrations- und Flüchtlingsarbeit    Kulturzentrum Faust e. V.    Landeshauptstadt Hannover